السيد حامد النقوي
23
خلاصة عبقات الأنوار
فرفع رسول الله " ص " رأسه وقال : من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله . قال خالد : فخرجت فما كان شئ أحب إلي من رضى عمار فلقيته فرضي " . وروي المتقي الهندي : " كف يا خالد عن عمار ، فإنه من يبغض عمارا يبغضه الله ومن يلعن عمارا يلعنه الله . ابن عساكر عن ابن عباس . من يحقر عمارا يحقره الله ، ومن يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله ، ( ع ) وابن قانع . طب . ض عن خالد بن الوليد . يا خالد : لا تسب عمارا ، إنه من يعادي عمارا يعاديه الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله ، ومن يسب عمارا يسبه الله ومن يسفه عمارا يسفهه الله ، ومن يحقر عمارا يحقره الله . ظ وسمويه ، طب . ك . عن خالد بن الوليد " ( 1 ) . وانظر أيضا [ كنز العمال 16 / 142 ] . وقال نور الدين الحلبي : " وفي الحديث : من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله ، عمار يزول مع الحق حيث يزول ، [ عمار ] خلط الإيمان بلحمه ودمه ، عمار ما عرض عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما . وجاء : إن عمارا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : مرحبا بالطيب المطيب ، إن عمار بن ياسر حشي ما بين أخمص قدميه إلى شحمة أذنه إيمانا ، وفي رواية : أن عمارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه . وتخاصم عمار مع خالد بن الوليد في سرية كان فيها خالد أميرا ، فلما جاءا إليه صلى الله عليه وسلم استبا عنده ، فقال خالد : يا رسول الله أيسرك أن هذا العبد الأجدع يشتمني ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خالد لا تسب عمارا فإن من سب عمارا فقد سب الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله ومن لعن عمارا
--> ( 1 ) كنز العمال 13 / 298 ، 16 / 142 .